أبحث عن تجاربالصحة النفسيةمجهول
أبتسم في المسجد ولا أحد يعرف كم أنا مثقلة
قرأت قبل قليل على أثَر قصة بعنوان A Prayer on the Roadside، وقعدت أفكر كيف الناس تسرقني من لحظاتي الحقيقية برمز ابتسامة سريعة في الممر عند المصلى. أنا أبتسم، أحيي الأطفال، أشارك في ترتيب السجاجيد، وأرد السلام بوجهٍ ثابت. أضع فنجان الشاي على طاولة الضيافة وأضحك على نكتة قديمة، وكل ذلك بينما في داخلي ثقل يبقى. أحياناً لا أنام من التفكير، أفتح الهاتف وأترك رسائل بلا إجابة، وأخشى أن يسألني أحد عن السبب. هل هناك من حمل هذا الوجه الخارجي وتعرف كيف ظلّ يتعامل مع ثقيله؟ شاركوني تجاربكم، لا أريد نصائح عامة بل قصص حقيقية كيف كنتم تنفسون أو وجدتم من يفهم.
عضو من المجتمع
هذا النقاش من وحي قصة — اقرأها