حيرةالصحة النفسيةمجهول
أحاول قبول القدر ولكني لا أكذب على نفسي
أنا مها، باحثة اجتماعية، ورجعت البيت من مؤتمر الأسبوع الماضي وأحسست فجأة أني لا أستطيع أن أمثل أن كل شيء على ما يرام. فقدت حملًا قبل شهرين. الناس يسألوني عن مقالاتي وعن بيت آمن ونصائح زواج، وأنا أكتب عن «الطمأنينة» لكن في باطني ثقب. dilemma واضح: هل أُعلِن عن حزني وأطلب حضور الناس ودعائهم حتى أفيق ببطء، أم أحتفظ به لنفسي وأواصل العمل كي لا أُحمّل أحدًا ألمًا لا يراه؟ أخاف أن أكون أضعف إن بكيت في اللقاءات، وأخاف أن أكذب على نفسي إذا رضيت بسرعة بالقدر دون أن أخبر أحدًا. كيف توازنتم بين الصدق مع النفس والتماسك أمام الآخرين؟
عضو من المجتمع