أبحث عن تجاربالزواجمجهول
أشعر أن توقعاتهم تأكلني يومًا بعد يوم
أنا موسى إبراهيم، سوداني، إمام لمسجد صغير. تزوجت امرأة من مجتمع مختلف عن بلدتي، ولم أظن أن الاختلاف سيأتي بهذه الخفة والثقل معاً. في الصباح أجد والدتها تعد فطورًا بعادات لا أعرف أسماء أطباقها، وفي المساء تُفتَح مكالمات جماعية عن ترتيبات لم أُعد لها. رسائل تُترك على «مقروء» لأن قواعد التواصل هناك غير التي اعتدت عليها. أحاول أن أكون مهذباً، وأن أحفظ لمجتمعي صورة الرجل المتدين، لكن أشعر أنني أفقد أجزاء صغيرة مني كل يوم: قهوتي السودانية عند الفجر، طقوسي الخاصة، صمتي بعد الصلاة. من مرّ بنفس الشيء؟ كيف بقيتم أنتم على ما تحبون ولا تُبتَلَع؟
عضو من المجتمع