أبحث عن تجاربالعمل والمهنةمجهول
أصلي وأذاكر والحسرة تقضم قلبي
أنا ليلى حدّاد، ممرضة أردنية أعمل منذ خمسة عشر سنة. قبل سنة قررت أرجع للدراسة لأخذ شهادة تخصصية، وصار جدول حياتي قطعة من ثلاث: نوبات المستشفى، مذاكرة للامتحان، وبينهما صلواتي التي أصبحت سريعة القلب. في الباص بعد السحور أفتح كتاب، وفي مطبخي على الفجر دفتر الامتحان موضوع جنب وصفة أمي، وجوابي على رسائل الأصحاب يتروك مقروء. كل مرة أصلي أشعر بالذنب لأنّي أترك صفحة من الكتاب أو أقطع ركعة لأجل مرة أخرى من المذاكرة. هل مرّ معكم شيء مشابه؟ كيف تحمّلتم هذا الشعور ولماذا بقيتم تُصلّون رغم الحيرة؟
عضو من المجتمع