حيرةالأسرة
أصلي وحدي بين أصوات العائلة
أنا مها القحطاني، باحثة اجتماعية، ودائمًا أتخيل بيتًا مطمئنًا. لكن في بيت أهلي، كل شيء يذكّرني أنني الوحيدة التي تحرص على الصلاة والذكر بانتظام. مساء السبت، صحن السمبوسة في وسط الطاولة، التلفزيون يشتغل، وأصبُح أبحث عن ركنٍ لأصلي قبل العشاء بينما الأخوة يضحكون. أخرج للصلاة وأنا أشعر بغصة صغيرة، ثم أعود وكأن شيئًا لم يتغير. dilemma: هل أستمر بالحضور إلى اللقاءات وأتحمل هذا الشعور بالوحدة حفاظًا على الروابط، أم أبتعد قليلًا لأحمي فسحتي الروحية حتى لا أعود محط ارتباك؟ كيف تعاملتم أنتم مع هالخيار؟