حيرةالمسلمون الجدد
أصوم لأول مرة هنا، وأفطر وحيدًا وسط الناس
أنا طارق منصور، فلسطيني. هذه أول سنة أصوم فيها وأنا أعيش في بيت غير مسلمين. كل مساء تمتلئ المطبخ برائحة الطماطم واللحم، التلفزيون يعمل، وأقرباءهم يضحكون، أما أنا فقبل الأذان أضع تمرًا في جيبي وأخرج كأنني أحتاج للمطبخ. أجلس ثم أفتح التمر وأفطر بسرعة في زاوية الطاولة، بينما صحن كبير يوضع أمامي وكأن شيئًا لم يتغير. أحيانًا أفكر أن أقول لهم بصراحة أنني صائم، وأحيانًا أخشى أن يتحول الجو إلى استجواب أو حرص زائد. أنا محتار، هل أخبرهم وأتحمل الكلام أم أختار الوحدة الصغيرة هذه؟ ما فعلتم أنتم أول رمضان في بيت غير مسلمين؟