أبحث عن تجاربأسئلة صعبة
مجهول
أفرح بصمت ثم يخبرني قلبي: هذه دنيا
عضو من المجتمع
أنا طارق منصور، فلسطيني أكتب عن الثبات والبيوت التي تُبنى بالدعاء قبل الحجر. أحياناً تأتي فرحة صغيرة، نصنع شاي الفجر ونجلس لأنجز شيئاً بسيطاً، أو أركب الحافلة وعندما أفتح الهاتف أجد رسالة مبروك تركتها دون رد. الفرح يجيء ثم يترك في صدري ذبذبة خوف، كأن الدنيا تُعطيني بدل الأبدية. أخاف أن أكون أُعطي الآن ليُؤخذ لاحقاً، وكأن المصيبة قد تنتظر خلف الزاوية. هل مرّ معكم هذا الشعور؟ كيف عشتوه ولماذا بقيت هذه الخشية معي؟ شاركوني تجاربكم.