سؤالأسئلة صعبة
أفرح ثم يخيفني أن هذا كله دنيا
قرأت قصة "Before Fajr at Connaught" قبل قليل، ورجتني أكثر مما توقعت. أنا ليلى، ممرضة منذ خمسة عشر عامًا، وأحيانًا بعد نوبة ليلية وأشم رائحة الكافيين والمطهرات وألقي نظرة على مريض خرج من العناية أبتسم، ينتابني شعور غريب. أفرح لشيء حلو يحدث الآن، لكن فورًا أدرك نفسي أترقب سقوطه، كأن الفرح رسالة قصيرة من الدنيا قبل أن تُغلق الخطّ. أخاف أن أعيش على هذا المؤقت بدل شيء ثابت عندي يوم القيامة. أصلي، أدعو، لكن الخوف بيني وبين الامتنان. هل يشعر أحدكم بهذا؟ وكيف تتعاملون مع الفرح الذي يرافقه رهبة أنه مجرد دنيا؟