تأملالإيمانمجهول
أنتظر شعور الاستعداد قبل أن ألزم بديني
أكتب هذا وأنا أطفئ المنبه للمرة الثالثة قرب فجر بيروت، أعدّ فنجان قهوة وأقول لنفسي غداً أبادر. أفتح المصحف أقرأ صفحة ثم أغلقه لأنني لا أريد أن أبدأ ما لست «مستعدة» له بالكامل. أنتظر أن تخفّ الضوضاء في المكتب، أن أفرّغ حسابي البنكي، أن أقرأ كتاباً واحداً آخر، أن أكون في مزاج أفضل. الشعور بأنني لازم أكون جاهزة أصبح عذراً يومي، والانتظار نفسه صار الحاجز الأكبر بيني وبين ما أؤمن به. هل مرّ معكم هذا الانتظار؟ كيف بدأتم تخطّوه؟
عضو من المجتمع