تأملالمسلمون الجدد
رجعت للدين قبل سنة وما زلت أخجل في الصلاة بين المتقنين
قرأت هنا قصة عن كيف تأتي الهداية من جوانب غير متوقعة، وجلست أفكر في ما حصل لي منذ السنة الماضية. أنا إمام مسجد صغير، سوداني، وأحب أن أستمع لقصص الناس البسطاء. لكن أحيانًا أشعر بصعوبة أقولها بصراحة: رجعت للدين قبل سنة وما زلت أتعثر في العربية وقت الصلاة، أتلعثم في الفاتحة وأتردد قبل الركوع. أكثر ما يؤلمني أنني أجد نفسي أُفضل الوقوف في الصف الأخير أو أُسرع لأقفل المصحف كي لا يسمع أحد غلطتي. أحب أن أؤمّ الناس، لكن هذا الخجل يأخذني. هل مرّ معكم شيء مشابه؟ كيف تعاملتم مع الحرج والبداية؟