أبحث عن تجاربالمسلمون الجدد
في كل عيد أعتقد أنهم يتخيلون أني رفضتهم
لا أستطيع أن أصف كم يؤلمني العيد الآن، ليس لأنني وحيد، بل لأن والديّ، اللذان ربّوني على أزقة مدينتي وبين رائحة الخبز الطازج، يعتقدان أن اختياري للإسلام هو رفض لهم. في صباح العيد أستيقظ مبكراً، أعد فطيرة صغيرة لأنني أفتقد كيف كان بيتهم يملأه الفطور، أكتب رسالة قصيرة ثم أرى علامة "مقروءة" دون رد. أركب الباص وأرى وجوه الناس تحتفي، وأشعر بمسافة تكبر بيني وبينهم كل مرة. لا أريد أن أخسرهم، لكني لا أعرف كيف أزيل هذا الجرح. هل مرّ معكم شيء مشابه؟ كيف تعاملتم؟