حيرةأسئلة صعبةمجهول
كنت إمامًا صبورًا ثم تعثرت
لسنوات كنت إمام مسجد صغير في حارتنا، أصلي الفجر في مطبخي بينما الماء يغلي في إبريق، أركب الباص الصباحي وأرد على رسائل الناس عن همومهم. ثم قبل أشهر، وقعت في معصية طويلة حسّيت بعدها أن كل الكلام الذي قُلته أصبح ورقًا بلا روح. أكثر ما يوجعني، شاب أرسَل لي رسالة طلب نصيحة وتركها مقروءة لأنني لم أستطع الرد بصدق. أعرف الطُرُق وأعرف التوبة، لكن قلبي يتيه: هل يستقبلني الله بعد أن كنت أعلم وأعرف؟ dilemma عندي الآن: أصرّح للمصلين وأتحمل العواقب، أم أصمت وأعمل توبة صادقة في خلوتي وأستمر في إمامة الناس؟ ما تفعلون لو كنتم مكاني؟
عضو من المجتمع