حيرةالصحة النفسية
هل أترك بيت البحر لأقرباء المدينة؟
أنا سليم البلوشي، من مسقط، صياد متقاعد. البحر علمني التوكل قبل أن تعلمني الكتب. صار عندي قرار ثقيل، بعد صخرة واحدة طويلة من المرض الصغيرات وعدم النوم. ابني بعث لي رسالة الخميس: تعال تسكن معنا في العاصمة، قرب المستشفى والخبز الطازج كل صباح. قلبي يميل للبيت الصغير على الكورنيش، رائحة القهوة بعد فجر، صوت غُراب البحر عند شباكي، كرسي الصيد المهشّم، وناس الحي اللي تجي تخبّز لي. لكن أخاف أكون مصدر عبء لابني، وأخاف لو بقيت هنا تصعب عليّ المراجعات الطبية، ولا أحد يسمع قصصي القديمة كما يفعل البحر. محتار بين الاعتماد على القرب الأمن أو البقاء على طقسي القديمة، ما رأيكم، كيف تختارون؟