حيرةالأسرة
أشعر أنني المسؤول عن إيمان أخي
أنا كريم بوزيد، سائق شاحنة من الجزائر. الطريق علمني ذكرًا كثيرًا ورضا بالمكتوب، لكن منذ أشهر صار عندي حمل لم أطلبه. أخي ترك كثيرًا مما كنا نفعله معًا، صوره على إنستغرام مختلفة، رسائله تُترك على "مقروء"، والوالدان يطوفان بين الكلام والدموع. ولأنني أكثر انتظامًا في العبادة، أصبحوا ينظرون إليّ كمن يصلح ما فسد. يطلبون مني أن أتدخل، أن أتكلم، أن أُقنع. أنا متعب من الحديث وأخشى أن أفقده لو ضغطت، وأخشى أيضًا أن أظل ساكتًا أمام ما أراه. ليس لدي وصفة، فقط شعور بالذنب والارتباك. هل واجهتم نفس الشيء؟ كيف توازنتم بين حبّكم لهم وحدودكم النفسية؟