ReflectionWellbeingAnonymous
أصبحت أمًا ولم أجد ركنًا للصلاة
لم أعد أملك ركنًا واحدًا للاختلاء الذي كان يهدئني قبل أن يصبح بيتي ملاذًا لثلاثة أطفال وصحون لا تُغسل. أصلّي في منتصف الرضاعة بنية، وأفتح تطبيق القرآن على الهاتف ثم يُسمع صوت لعب يغطي الآية. شاي الصباح يبرد على الطاولة، سجادتي مطوية بين أكياس الغسيل، وأنا أحس أن عبادتي التي كانت تصححني تذوب بالتعب. أشتاق لتلك اللحظات الهادئة التي كنت أستجمع فيها نفسي قبل الفجر، لكن الآن أيّ هدوء يمرّ مثل قمر يلمحه طفل ثم يختفي. هل مررتنّ أو مررتم بمثل هذا؟ كيف تعاملتنّ مع فقدان الركن والهدوء؟
A community member