أبحث عن تجاربالأسرةمجهول
أصلي في رمضان لكن أبي لا يكلمني
أنا إمام مسجد صغير، سوداني، لكن في البيت صار الصمت بيني وبين أبي منذ عامين. أكثر ما يوجعني أن رمضان يجعل الصمت أعلى صوتًا. أستيقظ للفجر، أعد كوب شاي وأتذكر كيف كان يتفقد المئذنة بيده. أرى قميصه في خزانة والريحة القديمة على معطفه، وأفتح رسائله على هاتفي وأجد آخر رسالة على «مقروء». أحاول أن أصلي بخشوع لكن كل سجدة تأتي معها صورة طاولة الإفطار الفارغة من جانبه. هل مرّ معكم شيء مشابه؟ كيف عايشتُم رمضاناتكم مع غياب أحد الوالدين عن الكلام؟
عضو من المجتمع