Seeking experiencesWork & CareerAnonymous
أصلي متأخراً وأدرس كمن يغرق في الامتحانات
أنا رانيا، طالبة محاضرات ونهارها طويل، وكنت صحفية فأعرف كيف أكتب الأعذار لنفسي. هذا الفصل الامتحانات جاء كعاصفة. أجد صوت الآذان على هاتفي أثناء مذاكرة في مكتبة الجامعة، أضغط للغلق لأن الباب تارك ورقي أمامي. أركض لأصلي في السلم أو حمام الكلية بسرعة، وأعود لأستعيد فتحات النِقاط والنظريات وكأن قلبي مقسوم. الذنب يأكلني، أحس أني أقصر في حق الدعاء وفي حق المادة معاً. ما الذي فعلتموه أنتم عندما صار الإيمان والمذاكرة متقابلين هكذا؟ شاركوني تجاربكم بصراحة، كيف مرّ عندكم؟
A community member