ReflectionFamily
أصوم وأجلس مع صمت أبي كل سجدة
قرأت هنا قصة عن الزيارة التي أجلتها طويلاً، وبقيت الكلمات معها في رأسي طوال اليوم. أبي وأنا لم نتكلم فعلاً منذ أكثر من عامين، ليس شجار كبير، بل برود يبتلع الكلام. أمس في باص الميكروباص وأنا عائدة من عمل، فتحت هاتفي لأرد على رسالته فأجدها مقروءة بلا جواب، ولم أستطع أن أضحك كما كنت أفعل سابقاً. في مطبخنا عند الفجر، وأنا أغسل فناجين القهوة، أتخيّل صوته يملأ الفوضى الصغيرة. رمضان هذه السنة أضحى مكانًا للصمت الذي يؤلمني في كل إقامة وصلاة، وكأن كل سجدة تذكرني أنه هناك فم لم تكمل معه قصة. هل مرّ معكم شيء مماثل؟ كيف قابلتم صمت أحد من العائلة في رمضان؟
This discussion was inspired by a story — read it