سؤالالزواج
أعيش مع زوجتي وكأننا مجرد رفقاء سكن
قرأت القصة عن بيت بُني بالدعاء وجاتلي كأنها مراية. أنا مهندس مصري، كل يوم أرجع من الشغل في باص مزدحم، أدخل البيت ونسمع نفس أصوات المسلسلات ونشرب نفس شاي الفجر، لكن بلا كلام. هي موجودة، أنا موجود، النوم واحد، والفواتير تُدفع، لكن الإحساس بالحب صار من الماضي. أرسل لها رسالة صغيرة أحيانًا وتُترك مقروءة، وأقعد أفكر هل أقولها بصراحة أم أتركها تموت في الصمت؟ أخاف أجرحها، أخاف أبدو ناشدًا، وأخاف أن الكلام يبدل كل شيء للأسوأ. كيف أفتح هذا الكلام بحنية وأمان، من دون اتهام أو دراما؟