أبحث عن تجاربالصحة النفسيةمجهول
أتصفح، وأشعر أن إيماني يتأخر عن الناس
أنا ليلى حداد، ممرضة أردنية أشتغل منذ خمسة عشر سنة. المستشفى علمني أن الشفاء بيد الله وأن الصبر عبادة، لكن هناك شيء صغير يقلبني. أثناء استراحة الشاي على الدرج أو في الباص بعد نوبة مسائية، أفتح هاتفي لأمرّ بالأخبار، وأجد صورًا عن ختمات قرآن، حسابات توثق صلاة الفجر، أخوات يعلنّ عن حفظٍ أو سفرٍ دعوي، حسابات عائلية تبرز لحظاتٍ كاملة. في تلك اللحظات أشعر أن حياتي وإيماني وراء الجميع، مثل تأخر في طابور لا أستطيع اللحاق به. أحيانًا أشعر بالذنب وأغلق الهاتف، ثم أرجعه. هل مرّ معكم هذا الإحساس؟ كيف تعايشتم معه؟
عضو من المجتمع