سؤالأسئلة صعبة
أريد أن أسامح وقلبِي يرفض
قبل الفجر أحيانًا أقف في مطبخ البيت الفلسطيني، أصنع قهوة وأحاول أن أقرأ آية أركن إليها، لكن صورة من ظلمني تعود فجأة. هو خطأ كبير، ليس مجرد مشكلة يوم عادي، خيانة اقتربت من جوهر ثقتي. أعلم في قلبي أن الإسلام يرفع قيمة العفو، وأدعو وأبكي، ومع ذلك قلبي يصر على الاحتفاظ بهذا الجرح. أكثر ما يؤلمني أنني أشعر وكأني أخون ديني عندما لا أستطيع أن أغفر، لكن الغفران يبدو بعيدا كرحلة ليس لي فيها تذكرة. كيف تسامحون وأنتم ما زلتم تشعرون بهذا الثقل في الصدر؟