Seeking experiencesMarriageAnonymous
أريدنا أن نزداد قرباً، لكنها تقول إني أضغط
أنا حمزة الرشيد، كويتي أكتب عن التوكل بعدما تقلبت عليّ الأيام. قرأت للتو قصة عن حب بُني في الصلاة والهدوء، وأثرّت فيني، لكنني الآن محتار في بيتي. أحب أن أرتقي دينياً مع زوجتي، أضع ورقة تذكير على الثلاجة للصلاة، أخلّف رسائل صوتية صباح الفجر، أشاركها آيات قصيرة في الجروب الصغير بيننا. هي تقول إنني أضغط وأفقد الأشياء روحها عندما أجعلها واجباً. أحس بالذنب والاشتياق في نفس الوقت، لا أريد أن أفقدها ولا أريد أن أكون سبب نفورها. من عاش الشيء نفسه، كيف دعوت دون أن تُشعرها بأنك تضغط؟
A community member
This discussion was inspired by a story — read it