DilemmaNew Muslims
أصلي مع الناس لكن صوتي ما زال يخجلني
اسمي رانيا خليل، بيروتية، رجعت للإسلام قبل سنة. كنت صحفية، أكتب عن التوبة والبدايات الجديدة، وفي حياتي الخاصة أحسّ بضغط صغير لكنه يومي: أتعثر في العربية أثناء الصلاة. أردد الآيات ببطء وأسمع حولي أصوات الناس المتآلفة مع الكلمات من الطفولة. أحياناً أدخل المسجد بعد الدوام وأغادر قبل التسليم لأتفادى الاحراج، وفي أحيان أخرى أبقى وأشعر بأنني لا أنتمي. هل أُصرّ على الحضور والتعلّم وسط الناس رغم الإحراج؟ أم أتحاشى الجماعة حتى أستعيد ثقتي منفردة؟ كيف تصرفتم أنتم؟