تأملالزواج
أضحك مع أهلي وأخفي كسرة قلبي
أنا سالم، من مسقط، صياد متقاعد. نرفع الشراع والدعاء مع الفجر منذ سبع سنين، ونرجع للبيت والجرس بلا طفل. أتعلمت من البحر الصبر، لكن اللي بصير في بيتي أصعب، أسمع ضحكات أولاد الجيران وأتلوّن بالصمت. أحياناً أقرأ رسالة زوجتي وأتركها على «مقروء» لأنني لا أملك جواباً غير الدموع. لا أريد أن أكون نعرة صبر مصطنعة، وأحاول أن أكون صادقاً معها ومع نفسي، حتى لو لم أكن بخير. هل مرّ معكم شيء يشبه هذا، وكيف كنتم تحافظون على صدقكم وصبركم في البيت؟