سؤالالعمل والمهنةمجهول
أطمح وأخشى أن أكون مجرد طامع
أنا موسى إبراهيم، إمام مسجد صغير في حارة تعرف كل بابه باسمه. بعد المغرب أعد الشاي وأراجع رسائل الجمعية، أفكر في فتح حلقات جديدة وركن صغير للكتب، وأتفقد حساب الجمعية على التطبيق وكأني أقرأ تقرير نجاح أو فشل. أريد رزقًا يكفي للجميع، لكن أحيانًا أستيقظ قبل الفجر وقلبِي يهمس: هل هذا طموح مشروع أم مطاردة دنيا؟ أتذكر الإمام الذي علمني التوكل، وأتذكر رسالة صديقي التي تُركت مقروءة وأشعر بالذنب. هل يمكن أن يكون الطموح عبادة وتوكل حقيقي في نفس الوقت؟ كيف تفرقون بين العمل الخالص واللهو وراء الدنيا؟
عضو من المجتمع