DilemmaDifficult questions
أعطيت نصيحة وحسّيت بالخوف أن أتكلم عن الدين
أنا خديجة، أم لثلاثة، وكنت أظن أن قلبي طيب عندما نصحت جارتنا الصغيرة بعد صلاة المغرب في المطبخ بينما الكوبان على الطاولة وطاولات الأطفال مغطّاة بواجبات الرياضيات. قلت ما أشعر أنه مفيد، خرجت تبكي، وبعدها سكتت عني على الواتساب وكتبتني «مقروء». منذ ذلك اليوم كل ما أقرأ آية أو أسمع موقف ديني أتراجع، أخاف أتكلم وأجرح. أحسّ أن الصمت أهون من أن أجرّح. لكن الصمت مرة أخرى يشعرني بالخيانة لديني وللناس. ما العمل؟ هل أصمت حفاظًا على الآخرين أم أستمر بالمخاطرة؟ كيف توازنوا أنتم؟