تأملالصحة النفسية
أعيد الوضوء حتى ينهكني الوسواس
أنا حمزة، أعمل في التجارة وأعود أحيانًا من السوق والملابس مبللة برائحة التوابل. أضع الشنطة عند الباب، أغسل يديّ ووجهي بسرعة في المغسلة الصغيرة، أبدأ الوضوء، ثم يزورني الشك. أتذكر نقطة ماء لم تلمس إصبعي فأرجع، أنظر إلى المرآة الصغيرة، أعيد. قبل أن أقول تكبيرة الإحرام يكون وسواسي قد استنزف كل طاقتي، وأقف وكأنني لم أصلِّ. أشعر أن الشك سرق مني الصلاة قبل أن تبدأ. هل مرّ معكم هذا؟ كيف تتعاملون عندما يسبق الوسواس كلام الصلاة؟