حيرةالمسلمون الجدد
أنا مُسلم جديد ولا أشعر بأنني منهم
أنا إمام في مسجد صغير في حينا، سوداني جئت أسرد قصص الناس البسطاء وأصلي معهم، لكن في داخلي شيء يوجعني. عندما أكون في صف الصلاة أُحس أن نظراتهم تختلف، بعد المحاضرة أرسل رسالة شكر لمصلٍ من أهل الحي فأجدها مقروءة ومُتركة على "مقروء"، وعندما أطبخ فول الفجر في مطبخ المسجد، أحيانًا أشعر أنني ضيف غير مُرحب به. التوتر أكبر لأنني أحسّ أنني مسؤول عن راحة الناس، لكن أنا نفسي أشعر بأنني خارج الدائرة. أُفكر أن أترك قيادة بعض النشاطات وأبحث عن جماعات من المقلدين حيث أشعر بالانتماء، أو أستمر وأحاول بناء ثقة بطيئة داخل هذا المسجد. ماذا تعلمتم أنتم من خيار بين البقاء والعمل من الداخل أو الانسحاب للبحث عن انتماء آمن؟