Seeking experiencesIdentity
Anonymous
أنام مع قلق أن يفقد أولادي لغتنا وديننا
A community member
أنا حمزة، تاجر، أستيقظ قبل الفجر أحياناً لأحضّر المحل أو أرتب أوراق الشحنة، وفي المطبخ أسمع صوت أطفالي يتحدثون بالإنكليزي مع بعضهم، أجيبهم بالعربية ثم أعود للورق. أضع رسائل على الهاتف من المدرسة بلا رد وأكتم قلقي لأن نهاري مشغول بين سوق وخط سير. الليل يصغر أمامي، أستمع لغرغرة غلاية الشاي وأفكر كيف سيصمدون بين أقرانهم ودروسهم، هل سيبقى في قلوبهم مكان للغة وللدين؟ أصحو وأنا أخشى أنني أضيع شيئاً لا يعوّض. هل مرّ أحد منكم بنفس الخوف؟ كيف تعايشتم معه؟