تأملالهويةمجهول
كبرت لحيتي وبقوا يتعاملوا معي كأني تغيرت
أنا مهندس من القاهرة، تعلمت من أبي أن الرزق لا تأتي به العجلة. قبل شهرين قررت أترك الحلاقة وأبسط لبسي، مش محاولة أكون أحد، بس حاجة حسّيتها داخلياً. الغريب أن أصحاب زمان، اللي كنا نضحك مع بعض ونركب أوتوبيس للسوق، صاروا يتعاملوا معي كأنّي صار عندي صفحة جديدة. جروب الصحاب على الواتساب صار يعدّي رسائلي على «مقروء» بلا تعليق، وفي مرة واحد وقف جنبي في الأوتوبيس ونظر بعيد. مش شايف نفسي صارم، لكن الشعور بالاختلاف مزعج. صار معكم شيء مشابه؟ كيف عشتوه؟
عضو من المجتمع