سؤالالصحة النفسية
أصلي وأخاف أن الإيمان لم يشفِ قلقي
اسمي حمزة الرشيد، كويتي أشتغل في التجارة، وأكتب عن التوكل وقت تقلب الأحوال. كل صباح أحاول أرجع للذكر بعد فنجان قهوة سريع في مطبخنا قبل الفجر، وأحيانًا في الطريق للمكتب يضغط قلبي من الفضيحة الصغيرة: هل أنا مستضعف في الإيمان؟ أطالع آيات، أصلي، وأقول يا رب، ولكن القلق يعود كزائر لا يرحل. أشعر وكأن الإيمان كان من المفترض أن يطهرني من هذا الخوف، أو على الأقل أن يخفيه، فأنكر أن أكون «مسلمًا وقلقي حاضر» يجعلني أحكم على نفسي بقسوة. هل في أحد يعيش نفس الشيء؟ كيف تصفون العلاقة بين الإيمان والقلق عندكم؟