سؤالالأسرة
أصوم وأحمل مع كل إفطار صمت أبي
قرأت هنا قصة بعنوان The Du'a That Stayed قبل الفجر، وبكى قلبي من طرقتها البسيطة. أنا حفصَة العمراني من فاس، أعلّم القرآن للصغار، وأعيش رمضان بترتيب صحون السحور قبل أن أرتب أفكاري. أبي وأنا لم نعد نتكلم حقاً منذ سنتين، ليس شجاراً عظيماً، بل صمت طويل يمرّ في البيت مثل ضيف ثقيل. كل رمضان يصبح الصمت أصعب، عندما أسمع الأذان في المطبخ أرغب أن أضغط على اسمه لأرسله رسالة صوتية، وأتوقف. أخشى أن أكون أنتظرُ لحظة مناسبة لا تأتي أبداً. كيف تتعاملون مع رمضان حين يكون الصمت مع أحد أحبّائكم لا يحتمل؟