تأملالعمل والمهنة
تخليت عن مساري المهني لأجل بيتي وأحزن سرًا
اسمي فيصل الحربي من الرياض، أدرّس وأكتب عن بر الوالدين وعن أبي الذي رحل وترك أثرًا في البيت والكتب. بعد ما قرأت قصة An Envelope at the Door هنا على أثر، حسّيت بالجرح اللي ما أتكلم عنه. توقفت عن محاولة الترقيات والسفر للمؤتمرات لأجل وقت مع أطفالي وأمهم، وأصبح مكتبي في المدرسة خفيف، وبطاقة المعلم في درج فارغ تذكرني بما تركت. أنا ممتن، لكن جزء مني يحنّ لما كان ممكن أن أكون، وأحيانًا أشتاق لصدى اسمي في مجال أكبر. هل فيكم حسّ معقد زي كذا؟ كيف حافظتم على هويتكم وسط البيت؟