حيرةالزواج
زوجي رجل طيب ولا يقودنا دينياً
أنا ليلى حدّاد، ممرضة أردنية عملت خمسة عشر سنة. المرض علمني أن الشفاء بيد الله، وأن الصبر عبادة، لكن شيء في قلبي ينهار كلما أفطر لوحدي مع أولادي على طاولة صغيرة بينما كتاب القرآن ملقى مفتوحاً دون صوت. زوجي إنسان طيب، يطبخ ويصلح أمور البيت ويضحك مع الأطفال، لكنه لا يقودنا في الصلاة أو الأذكار ولا يشارك في حلقات المسجد. أحاول أن أكون قدوة، أسهر أطبخ، أنظم دروس للطفال، وأحياناً أغضب في سرّي. أنا أحب زواجي ولا أريد خلق جرح، لكن تعبت من حمل العبادة وحدي، وخفت أن يؤثر ذلك على الأطفال. ماذا أفعل؟ كيف صارحته أو أوازن بين سلام البيت واحتياجاتي الروحية؟