أبحث عن تجاربأسئلة صعبةمجهول
فرح يأتي ويخوفني كأنه مجرد دنيا
أنا كريم بوزيد، جزائري وكنت سائق شاحنة. الطريق الطويل علمني الذكر، رائحة الديزل على الفجر، وكأس قهوة باردة حين تنتظر التفريغ. لكن لما تجي حاجة طيبة الآن، مثل فلوس تكفي الشهر، ضحكة ابني على الوش، أو رسالة من ولد جيران يسأل عني، أحس بشعور غريب، رهبة كأن الله يعطيك دنيا الآن بدلاً من شيء باقٍ. ما أفرح كامل، أتوقع الزلزال بعدها. أحس نفسي أُحصّن قلبي بدل أن أشكر بصفاء. هل حسّيتوا هكذا؟ كيف تعاملتم مع الخوف هذا؟ شاركوني تجاربكم بصراحة.
عضو من المجتمع